الأنمي و الكرتونحقائقشخصياتمانجامقالات

رسالة المؤلف إيساياما التي أراد إيصالها : ” العنف يولد عنفاً “

رسالة المؤلف إيساياما التي أراد إيصالها : ” العنف يولد عنفاً ” : لمشاهدة آخر أخبار هجوم العمالقة البارت الجديد إضغط تحت و مشاهدة ممتعة




العنف يولد عنفاً ، كانت هذه الرسالة التي أراد المؤلف إيساياما إيصالها ، لقد أرسل هذه الرسالة سواء بالمناوشات الحوارية بين شخصيات القصة ، أو من خلال المواجهات القتالية ، ‏لم يتوقف مؤلف القصة عند هذا الحد و إنما أعطى حلاَ صحيحاً لوقف دورة العنف هذه ، من خلال ما توصلت إليه الشخصيات من الدروس التي تعلمتها .
‏بعض الشخصيات ” فلوك ” على سبيل المثال ، إن الرد المناسب على العنف هو العنف ، كانت هذه طريقة فلوك ، خلال الفصل 102 لام جان فلوك لاستهدافه المدنيين المارليين عمداً ، حينها كان رد فلوك هو تذكير جان بما فعلته مارلي من عنفٍ في الماضي ، لأن بالنسبة لفلوك ، فإن طريقة حل دائرة العنف و الكراهية هي احتضانها و المشاركة فيها .
في الأساس كان ” إيرين ” هو من ألهم – فلوك – أن العنف هو الحل الصحيح ، فالطريقة الوحيدة التي كان يراها – ايرين – لحل حلقة العنف و البغضاء هي من خلال الإبادة الجماعية .
‏في حين يتخذ الملك كارل فريتز النقيض تماماً من إيرين ، حيث يرى أن طريقة إنهاء دائرة العنف هي بالخنوع و الخضوع لها ، و كان ‏رأى -زيك- أيضاً مشابهاً لرأي الملك الأول ، فمن خلال خطة القتل الرحيم التي أتى بها زيك يمكن أن نحل دورة العنف لأنها ستؤدي لفناء الإلديان .
‏و على الرغم من أن الجانب الذي يتخذه كل من إيرين و فلوك ، يبدو معاكساً تماماً للجانب الذي يتخذه كل من زيك و كارل فريتز ، إلا أنهما في الواقع جانبين متشابهين في كونهما اتفقا على أن دورة العنف و الكراهية لا يمكن أن تنتهي إلا بانتصار جانب و إبادة الآخر .
‏لو أتينا إلى الفصل “111 ” و الذي حمل في طياته حلاً آخر مختلفاً عن ما سبق ذكره ، ‏غابي التي قُدِمت بداية على أنها صاحبة أكثر عقلية متزمتة و متعصبة في القصة تقريباً ، و التي تبنت فكرة أن حل الصراع لن يتحقق إلا بإزالة جانب و الإبقاء على جانبٍ آخر ، ‏في الفصل ” 111 ” ، رغم معرفتها أن من أمامها هو والد الفتاة التي قامت بقتلها ، بدلاً من الشعور بالذنب ، نرى أنها لامت – نيكولو – لتآخيه مع العدو ، فغابي كانت حتى هذه اللحظة متمسكة بمعتقداتها ، ‏أحد الحلول التي تطرحها القصة في هذا الفصل هو ما مثله السيد براوس بعد معرفته هوية قاتل ابنته ، لنتأمل فيما قال السيد براوس ” غزت ساشا دورة أجنبية ، قتلت أشخاص ثم قُتِلَّت هي ، في النهاية بالرغم من أنني أردت منها مغادرة الغابة ، سمحت لها بالذهاب إلى عالمٍ كان بنفسه غابةً أخرى ، لكنها أكبر ، حيث يَقتُلُ فيها الناس ، ثم يُقتَّلون ، ساشا قُتِلت بينما كانت تتجول في تلك الغابة ، هذه هي طريقتي بالتفكير ، على الأقل يجب علينا أن ندع الأطفال يهربون من هذه الغابة ، إذا لم نفعل ذلك ، فسندور جميعاً بنفس الدائرة ” .
إذا نظرنا للغابة بمنظور أوسع ، لرأينا أنها تجسيد حي لدورة العنف و الفوضى في العالم ، لذا كانت نظرة السيد براوس تقتضي أن الحل الوحيد لإنهاء هذه الدائرة هو بمغادرة هذه الغابة .
‏في نفس الوقت تأتي مسؤولية البالغين في إخراج الأطفال منها و لا يكون ذلك إلا عبر نسيان الماضي و الكراهية و هذا ما جسده السيد براوس .
‏يرى بعض الأشخاص أن هذا الحل ” يتسم بالسذاجة ” و لكن في المقابل ، فهذا النهج ” الساذج ” لحل الصراع هو نهجٌ يتطلب التعاطف و الحكمة و التفاهم بدلاً من استعمال القوة الغاشمة ، و يبدو أنه النهج الوحيد الذي يفيد إنهاء دورة الكراهية و الحقد في هذه القصة .
‏فالطريقة التي انتهجها فلوك أدت إلى تصعيد الصراع فقط – دخول الغابة و المشاركة في زيادة دائرة العنف – و على النقيض أدت النزعة السلمية التي اتخذها كارل فريتز و توارثتها عائلة ريس إلى صناعة أشخاص مظلومين مما أدى إلى استمرار هذه الحلقة .
‏لم يكن العنف قادراً على إنجاز ما فعتله حكمة و رصانة والد ساشا ، هذا النهج كان بمثابة الحافز الأكبر لتغيير عقلية غابي من عقلية متعصبة و متزمتة ، إلى عقلية تتفهم و تتقبل الأشخاص المختلفين عنها ، لتقول غابي ” لا يوجد شياطين ، و لكن فقط بشر ” لتنتهي دورة العنف في قلب غابي .
‏لقاء كيني مع أوري في الفصل ال69 الذي كان بعنوان ” الأصدقاء “، كان أيضاً تمثيلاً حياً حول كيفية انتهاء دورة العنف و الكراهية بين الأكرمان و العائلة الملكية ، فبعد قرنٍ من الإضطهاد ، التقى كيني بالملك و حاول قتله ، و لكن تمكن أوري من إيقافه و بدلاً من سحق كيني باستخدام القوة الغاشمة ، قرر الإنحناء و الإعتذار .
‏لكن بالنظر مرة أخرى ، لم يكن العنف هو ما جعلهم ” أصدقاء “، لم تكن الطريقة التي يؤمن بها -كيني- هي السبب في حدوث هذه المعجزة .




رسالة المؤلف إيساياما التي أراد إيصالها : " العنف يولد عنفاً "
رسالة المؤلف إيساياما التي أراد إيصالها : ” العنف يولد عنفاً “


تنويه : من هنا يبدأ حرق لمتابع الأنمي !!

وصولاً إلى الفصل ” 127 ” و الذي يعد تمثيلاً حياً آخر لهذا الحل ، بدأت الشخصيات اجتماعها في قلب الغابة ، و رأينا أن حلقة العنف و الكراهية تعيد تكرار نفسها من جديد من خلال أحاديثهم ، و ‏هنا قدمت القصة اختباراً آخر لمدى فاعلية هذا الأسلوب “الساذج”، و هذه المرة كان على لسان – يلينا – “هل يمكن للأفراد في هذا العالم المليء بالكراهية و العنف نسيان الماضي و الكراهية ” ؟ .
‏كلمات ماركو الأخيرة لراينر كانت هي الجواب على سؤال – يلينا – و على لسان راينر قيلت كلمات ماروكو ” لم نجرب مناقشة الأمر حتى ” ، و ‏غضب -جان- من راينر في تلك اللحظة ، انتهى به الأمر بركل غابي التي كانت ضحية هذا العنف ، فهذه إشارةٌ إلى كون الأطفال هم الضحايا الحقيقيون لهذه الدورة ، و هذا ظهر جلياً في الفصل ” 134 ” ، و رغم ذلك فإن – غابي – هي من أوقفت دورة العنف و الكراهية في الغابة بين ما تبقى من الفيلق و بين المحاربين ، كان كل ما يحتاجه الأمر هو التصرف بحكمة و الإعتذار ، و هذا ما فعلته غابي .
‏أحد أهم الأمثلة المضادة لحل السيد براوس هي ما فعلته “مارلي” خلال المئة عام من فرار – كارل فريتز – إلى الجزيرة ، فبدلاً من إخراج الأطفال من الغابة المليئة بالعنف ، قاموا بإدخالهم إليها ، فزرعوا الكره في قلوب هؤلاء الأطفال تجاه جزيرة الشياطين مما أدى إلى خلق أطفال مثل – غابي – و باقي المحاربين ، ‏و هذا ما ندم عليه الضابط في جيش مارلي في الفصل 134 ، و كذلك هذا ما ندم عليه – ماغاث – .
‏ رغم أن تغير القناعات و الآراء و الحوار و التفاهم من أجل حل المشكلة قد يكون مزعجاً و في أغلب الأحيان يراه البعض ساذجاً ، مع ذلك فإن القصة توضح أن هذا الطريق هو الوحيد الذي يؤدي إلى إنهاء حلقة الكراهية و تحقيق السلام الحقيقي .
لكن على الرغم من كل تلك الحلول المطروحة ، العنف لا يمكن أن يختفي من العالم بشكل نهائي ، جميع هذه الحلول تحاول إنهاء دائرة العنف ، لكن العنف بشكل عام سيستمر بالنشوء من جديد طالما أن البشر متمسكون بقناعاتهم .
‏فرغم من أن التحالف استطاع إيقاف حلقة العنف بين أفراده إلا أنه اضطر بعدها إلى القتال مع الييغريين و بدأ حلقة عنفٍ أخرى و هذا بسبب إختلاف معتقدات كلا الطرفين .
‏و هذا ما أكدته كيومي لفلوك أيضاً رداً على ظنه بأن دك الأرض سيوقف العنف ( الفصل 128) :
“إن صدقت أن باراديس أصبحت بأمانٍ الآن ، فيؤسفني أن أخبرك أن كل ما تفعلونه هو جعل عالمكم أصغر ، سفك الدماء هذا سيستمر بلا شك كالمعتاد ” .
‏أيضاً حينما تساءل – بيكسيس – في الفصل ” 12″ بصوت عالٍ قبل استعادة تروست ، عما إذا كان توحد البشرية ضمن هوية مشتركة ضد كائن جبار سيكون كافياً لإنهاء الصراعات الداخلية و الحروب و العنف ، ‏و حينها كان رد إيرين و الذي وافقه بيكسيس عليه : ” إن توحيد البشرية في مجموعة مشتركة لن يفعل الكثير لوقف الصراع ، لأن الناس سوف ينقسمون ببساطة داخل ذلك الإتحاد و يجدون شيئاً آخر للقتال من أجله ” .
‏هذه الإجابة مثلتها الباراديس بشكل حي في القصة ، حتى بعد عزلهم تماماً عن العالم الخارجي و إخضاعهم لعدو مشترك ، و اتحادهم في ظل نظام سياسي للسيطرة الملكية ، لم يتمكن أهل الجدران من تجنب الانقسام و قاموا ببدأ صراع جديد فيما بينهم .
أيضاً بالمثل كان رد إيروين على كل هذا (الفصل 63) ” لن يتوقف البشر عن قتال بعضهم ، حتى يتبقى منهم سوى شخص واحد أو أقل ” .




رابط البارت الجديد




شاهد أيضا : آخر أخبار

تدور احداث انمي الهجوم على العمالقة منذ قرون مضت، تم قتل البشر وهم الأن على وشك الانقراض، من قبل مخلوقات بشعة تسمى “العمالقة”، مما أجبر البشر على الإختباء في خوف خلف جدران دائرية ضخمة.
ما يجعل هذه العمالقة مرعبة حقًا هو أن أكلها للبشر ليس بسبب الجوع، بل يبدو أنها تستمتع بذالك.
لضمان بقائهم على قيد الحياة، بدأت بقايا البشر بالعيش ضمن حواجز دفاعية، مما أدى إلى مرور مائة عام دون مواجهة العملاقة.
لكن، سرعان ما تحطم هذا الهدوء الضعيف عندما تمكن عملاق هائل من كسر الجدار الخارجي الذي من المفترض أنه منيع، مما أشعل النضال من أجل البقاء ضد العمالقة أكلي البشر.
بعد معاناته الكبيرة بسبب المخلوقات المهاجمة، كرس “ايرين ييغر” حياته للقضاء عليها من خلال الانضمام إلى فيلق الاستطلاع، وهي وحدة عسكرية النخبة تكافح العمالقة خارج الجدران.
تتبع قصة هجوم العمالقة “ايرين”، جنبًا إلى جنب مع أخته بالتبني “ميكاسا اكرمان”، وصديق طفولته “ارمين ارليرت”، حيث ينضمون إلى الحرب الوحشية ضد العمالقة ويحاولون معا اكتشاف طريقة لهزيمتهم قبل أن يتم تحطيم الجدران الداخلية والتي هي الأمل الأخير للبشرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock