الأنمي و الكرتونحقائقشخصياتمقالات

الوجه الآخر لشخصية ليفاي

الوجه الآخر لشخصية ليفاي : لمشاهدة آخر أخبار هجوم العمالقة البارت الجديد إضغط تحت و مشاهدة ممتعة




شخصية ليفاي من الشخصيات التي يساء فهم بناءها ، لكن في هذا المقال سنوضح جانباً جميلاً و إنسانياً من شخصية ليفاي ، بعض المشاهد تم حذفها من الأنمي مع الأسف .
هل تساءلت يوماً إن كان ثمة جانب شخصي في ليفاي لم تستوعبه بعد ؟
هل تعلم أن هناك شيءٌ أهم من طموحه و حياته و رفاقه السابقين ؟
و إن كان ثمة شخصٌ أهم من رفاقه الأموات فهم الأجيال الجديدة , صناعة المستقبل للأطفال الطامحين و خصوصاً أولئك الذين لا يريدهم أن يذوقوا مرارة الفشل و الإخفاق و المعاناة ومرارة الجهل و الجوع !
لليفاي حكايا كثيرة مع الأجيال الصاعدة ، حيث تشعر بأنه قلبٌ رؤوف على تلك النسمات البريئة .
فما قصة شخصية ليفاي
مع الأطفال و الصغار و الجيل الجديد ؟ و ما نوع النظرة التي ينظر بها للصغار و الأصغر منه سناً ؟ .
يرى طفلاً في حضن أمه يبدو عليهما العذاب بفعل الطبقية داخل الأسوار ! يتأمل ليفاي فيها و يرى نفسه في ذلك الطفل .
لم يحظى ليفاي بطفولةٍ لائقةٍ و لم يستوعب كيف يكون الطفل بريئاً ، لكنه يعلم حق اليقين أن أيّ طفلٍ عاش طفولةً ليست لائقة هو يتألم و يحتاج للدعم من الكبار ! .
لم يملك ليفاي شيئاً يدعم به ذاك الطفل الصغير إلا المضي قدماً في الثورة و إنجاحها ، بعد نجاحه في الثورة بحث ليفاي طويلاً و طويلاً عن ذلك الطفل و أمه ، في حين أن الجميع سعيدٌ بنجاح الثورة و يصرخ و يبتسم ، نرى شخصية ليفاي
يحدق بين الجموع فصورة ذلك الطفل لا زالت في ذكراه و غايته من تلك الثورة هي لأجله و من أجل أمثاله من الأطفال الذين يعيشون طفولةً غير لائقة .
يلتمس ليفاي تلك الأم و ذلك الطفل و البهجة تغمرهما و هنا يبتسم و يستعد للاحتفال بنجاح الثورة مع رفاقه ، إذ لا معنى لتلك الدماء التي سفكها و لا للحرب التي خاضها لو لم تنعكس نتائجها بهجةً على ذلك الطفل و أمه ، فلا شيء عند ليفاي يضاهي تلك البهجة في عيني الأم و ذلك السكون في وجنتي الطفل بالنسبة لليفاي ، فهذا هو النصر الحقيقي بالنسبة له ! .
بعد نجاح الثورة يستغل ليفاي مكانته و علاقته بالملكة لتحسين أوضاع قاطني الظلمات تحت مقاطعة النبلاء ، آلاف الأطفال ينتظرون يداًً داعمة لتسحبهم من ذلك البؤس ، و ليفاي لديه هدفه الخاص لكي لا يعيش المزيد من الأطفال في غياهب الفقر و الجهل و الجوع و الإجرام ! .
فلديه تجربته القاسية و التي خلقت منه رجلاً مسؤولاً تجاه الأجيال الجديدة ، بدأها بكفالة فارلان و إيزابيل تحت الأرض بتعليمهما كيفية الحياة في عالم بلا قوانين ، و لم يختتمها بعد ، و بمعية هيستوريا يتم مساعدة القاطنين في الظلمات تحت الأرض .
يحتار ليفاي ما بين إيروين و آرمين ، إيروين هو الأمل و القوة و القيادة و النصر ، لكن لسببٍ ما يختار الفتى آرمين ، تتداخل مُثُل ليفاي الأصيلة مع عاداته تجاه صناعة الأجيال الجديدة ، فيختار آرمين لأنه لا زال فتىً يحلم كما كان يحلم رفاقه الذين كان يحدق معهم في السماء آملين بحريةٍ كتلك النجوم التي تتخذ السماء الشاسعة أفقًاً ترنو إليه .
يختار ليفاي أن يساعد آرمين في الحلم مجازفاً بكمية الآلام التي تنتظره ، و متفائلاً أن ذلك الطفل الذي لديه ذات عيني إيروين و رفاقه في الفيلق صاحب طموح يجب ألا يموت هنا ، دافعاً رفيق دربه إيروين للراحة الأبدية و مؤمناً فيه و داعماً له .
ينظر ليفاي لميكاسا و إيرين على أنهم فتيان قبل كونهم جنوداً أصحاب مهام ، فبعد معارضتهم له في أمر عسكري ، يربت على رؤوسهم و مشاعره متدفقة من عينيه ، لا يريد لهم تجربةً مريرةً في فقدان صديق غالٍ ، يختار آرمين من أجل إيمانه أن الأجيال القادمة تستحق الدعم أولًا و لا تستحق عيش حياةً تشبه حياتنا .
قبل ذلك رأى في عيني ميكاسا ألماً استوعبه ، عرف أنها بحاجة لإنقاذ ايرين ، رغم فقدانه لفرقته يتحفز ليفاي لنجدة ايرين من أجلها أولاً قبل أهدافه التي توافقت مع رغبتها ، و يصاب كاحله لأجل ألا تموت هي .
و حين تردد جان في قتل جندية كادت أن تقتله لم يعتبره ليفاي خياراً سيئاً ، بل تفهم جان رغم أن جان يستحق اللوم و العقاب ، فقد كاد أن يتسبب بموت رفاقه ، لكن نظرة ليفاي له كانت داعمة ، و في الجانب الآخر آرمين يبكي لأنه سفك دماً ، فيجيبه ليفاي بما يرغب آرمين سماعه و يدعمه قائلاً لا أدري ما الصواب و ما الخطأ ! .
يبدو مستاءً مما فعله مع هيستوريا لكنه يبتسم شاكراً لها و لرفاقه أنها اقتصت منه بطريقة و كأن لا حواجز بينهم فيها ، إذ أن هيستوريا تقبلت ما فعله ليفاي لها .
لذلك كان مهتماً ما إن كان إيرين يكرهه لأنه ضربه في المحكمة ، يجيب إيرين أنه متفهمٌ لهذا ، و هذا ما يسعد ليفاي كثيراً .




تنويه : من هنا يبدأ حرق لمتابع الأنمي !!




و في جولة لليفاي في مارلي تتم سرقة ساشا من قبل الطفل رمزي ، يسبق ليفاي الجميع و يحمل الطفل دون اهتمام لما سيحل بهم مجازفاً بالخطط .
فذلك الطفل آذى مشاعر ليفاي ، لأنه يشبه ليفاي تماماً عندما كان طفلاً ! .
كان ليفاي يسرق ليعيش ، و هذا الطفل يسرق ليعيش ، لا يملك ليفاي حولاً و لا قوةً لمساعدة ذلك الطفل في التغيير ، لكنه يعطيه ماله الخاص مع المال الذي سرقه ، هو حنان ليفاي تجاه الصغار ، و فاقد الشيء هو الذي يعطي .
و على ظهر عملاق فالكو الطائر يجد ليفاي طفلاً آخر كان غارقاً في الجهل ، جرب الألم و ذاق المرارة و ضل الطريق ، كانت تلك جابي ! . كان ليفاي داعمها في المعركة و يشير عليها بهدفها الممتاز في رأس ذلك العملاق ، يدعمها من الخلف حتى لا تسقط من ظهر العملاق بفعل ارتداد البندقية ، يريد ليفاي المساهمة في تقديم تلك الطفلة للعالم كداعم روحي لها ، مؤمناً بها و بقدراتها على النجاح .
هذا ديدن الطفل الذي غرق في أحلك بقعة مظلمة في العالم و حين استفاق من تلك الظلمة وجد النور قاتماً أكثر .
ما يريده ليفاي أكثر من تحقيق أحلام من ماتوا لأجله ، هو إرسال كل أولئك الفتيان نحو النور ، ليروا النور الذي لم يره هو و رفاقه .
لذلك لا بأس بالنسبة له إن مات من أجل حياة كوني ، يؤذي قدمه ليحيط كوني بإرادته للحياة .
ربما كان إيرين فشل ليفاي الوحيد ، يرى ليفاي نفسه فشل كأب مرشدٍ لإيرين و كمربي له ، فشله مع ايرين لا يراه كأي فشل ، فهو الفتى الذي يشبهه في طموحه للحرية و إرادته للحياة ، و معاناتهما كانت متشابهة .
فتىً كان قابعاً في الظلام و حين طرق باب النور وجده أشد قتامة ، فأي جزء فيك يا ايرين لا يشبهني ؟ كل أمله في جعل ايرين يعيش حياة تليق به كإنسان ولت أدراج الرياح ، لم ينجح في دفعه نحو ذلك المستقبل و فقد إيرين من بين يديه ، يراه كابنه الذي يشبهه ، و يعامله كأنه والد يعده ولده ، و شعوره بالفقدان كشعور أب فقد ابنه ! .
ليفاي هو نقطة التقاء الجيل القديم بالجيل الجديد ، هو من نقل الأمل من جيله للجيل التالي و كل آماله أن يصنع مستقبلاً يليق بأحلام كل صغار العالم قبل أن يموت .
فالدفئ المتدفق من كيان يائس لا يشبهه دفئ آخر ، فكأنه شتاء قارص لكن ثلوجه جمر دافئ .
لليفاي دورٌ في تربية الأجيال .




رابط البارت الجديد




شاهد أيضا : آخر أخبار

تدور احداث انمي الهجوم على العمالقة منذ قرون مضت، تم قتل البشر وهم الأن على وشك الانقراض، من قبل مخلوقات بشعة تسمى “العمالقة”، مما أجبر البشر على الإختباء في خوف خلف جدران دائرية ضخمة.
ما يجعل هذه العمالقة مرعبة حقًا هو أن أكلها للبشر ليس بسبب الجوع، بل يبدو أنها تستمتع بذالك.
لضمان بقائهم على قيد الحياة، بدأت بقايا البشر بالعيش ضمن حواجز دفاعية، مما أدى إلى مرور مائة عام دون مواجهة العملاقة.
لكن، سرعان ما تحطم هذا الهدوء الضعيف عندما تمكن عملاق هائل من كسر الجدار الخارجي الذي من المفترض أنه منيع، مما أشعل النضال من أجل البقاء ضد العمالقة أكلي البشر.
بعد معاناته الكبيرة بسبب المخلوقات المهاجمة، كرس “ايرين ييغر” حياته للقضاء عليها من خلال الانضمام إلى فيلق الاستطلاع، وهي وحدة عسكرية النخبة تكافح العمالقة خارج الجدران.
تتبع قصة هجوم العمالقة “ايرين”، جنبًا إلى جنب مع أخته بالتبني “ميكاسا اكرمان”، وصديق طفولته “ارمين ارليرت”، حيث ينضمون إلى الحرب الوحشية ضد العمالقة ويحاولون معا اكتشاف طريقة لهزيمتهم قبل أن يتم تحطيم الجدران الداخلية والتي هي الأمل الأخير للبشرية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock