الأنمي و الكرتونحقائقشخصياتمقالات

شخصية فلوك و حبه للسيطرة و الغطرسة المطلقة

شخصية فلوك و حبه للسيطرة و الغطرسة المطلقة : لمشاهدة انمي هجوم العمالقة الموسم الرابع البارت الثاني إضغط تحت و مشاهدة ممتعة




عندما يولد طاغية يحكم بالحديد و النار ، تبحث في سيرته فتراه كان إنساناً يشعر بالنقص ، إما جباناً أو ضعيفاً أو مهزوز الكيان ، فعندما يتمكن من السيطرة و يمتلك القرار و يأتمر الناس بأمره يبدأ في تصدير الكبت الذي شعر به في ماضيه .
كان فلوك جباناً رعديداً و كان يمقت تلك الصفة فيه و يراها صفة لا تليق بجندي في الفيلق ، و قبلها كان مجرد طفلٍ من أطفال شعب إلديا الذين طالهم بغي مارلي ، من الأكيد أنه شعر بالضعف و الجبن و اهتز كيانه أمام رعب العمالقة يوماً .
امتلك في داخله الحقد اتجاه مارلي ، كان يسعى فقط لإطفاء نار حقده تجاههم رغم أنه ضعيف و جبان رعديد .
كانت فرصة الثورة و قيادة الييغرز هي مائدة اليسوع التي لم تشبع نهم بني إسرائيل ، فحتى امتلاك فلوك لزمام القيادة لم يكن كافياً لشباع نهمه و انتقامه ، لذلك نراه يحرض الجنود على ضرب كيث .
أفعاله الفردية كانت تعبر عن حالة الطغيان التي يصل لها شيئاً فشيئاً ، نزعة الضعف و الخوف و الجبن التي عاشها طول حياته يخرجها الآن ليخلق حالة من الإعجاب و الفخر المفقودين بذاته .
ليتخيل نفسه شخصاً له مكانة و وجود و حضور كالقائد إيروين ، بل أبعد من ذلك ، فهو الشخص الذي قاد الشعب للنصر و الذي لم يفعله إيروين نفسه .
رباه كيث و علمه كيف يحمل السلاح و يقاتل به فيهدده بذلك السلاح و يريق دمه بواسطة تلامذته ، لا يعرف فلوك شعور المعلم إزاء تلميذه ، فكيث وقتها استفز تلامذته ليضربوه فقط حتى لا يزج بهم فلوك في السجن .
فخر المعلم القائد كيث واجهه فخر فلوك بطغيانه و إلى أي مدى صارت كلمته مسموعة .
يسعى في هدف نبيل ، لكنه أسوأ سفير لذلك الهدف ، حيث يشحذ سيفه للانقلاب على رفاقه ، و يقود زملاءه في الثورة بالخوف و الترهيب و تلك هي عادة الطغاة في حكم شعبهم .
كفاقد شيء حصل عليه ، فلوك حصل على المجد الذي تمناه لكن في أكثر صورة بائسة ، فما فعله مع قادته من أجل حلم مشترك بينه و بينهم قد لا يسوغه هدفه لكن كان بإمكانه المضي في هدفه دون المساس بكبرياء قادته أو بنظرة جميل واحدة إزاء أولئك القادة الذين لولاهم لما وصل فلوك لهذا المكان




تنويه : من هنا يبدأ حرق لمتابع الأنمي !!




شخصية فلوك و حبه للسيطرة و الغطرسة المطلقة
شخصية فلوك و حبه للسيطرة و الغطرسة المطلقة

عندما بكى فلوك في ساحة المعركة و انهار سحبه ليفاي قائلاً لا تمت هنا ، كاد ليفاي يموت في حالة مزرية فيرفع فلوك بندقيته قائلاً يجب أن تموت هنا .
أشفق عليه ليفاي فلم يشفق على حالة ليفاي ، كان ليفاي شجاعاً حين التفت لفلوك و الكل يتجاهلونه .
و كان فلوك جباناً ليقتل جندياً بلا حولٍ و لا قوة .
و بين الموقفين يجحد فلوك الفريق الذي انتمى إليه سابقاً ، و يبرر كل مواقفه المزرية بأنه يسعى في هدف ، لكن في الحقيقة تبرز شخصية الطاغية التي نمت من رحم الخوف و الجبن إلى النهم بالسيطرة .
رغم أن ليفاي لم يعد يشكل أي خطرٍ على الييغريين و هو في تلك الحالة ، إلا أن هؤلاء الأغرار يسعون لإنجاز وهمي بقتل الجندي الأقوى .
و رغم أن ليفاي كان أملاً من آمال هؤلاء الجند ، و رغم
فلوك رأى بعينه إصرار ليفاي و تضحيته من أجل النصر ، لا تأخذه الرحمة و لا يقطع به الجميل ليترك ليفاي على الأقل يموت في سلام إن مات أو يدعه و شأنه على الأقل .
تلك هي شخصية فلوك التي لا تستطيع أبداً تبرير تصرفاتها الفردية التي لا هدف فيها سوى حب السيطرة و الغطرسة المطلقة .




رابط البارت الثاني




شاهد أيضا : آخر أخبار

تدور احداث انمي الهجوم على العمالقة منذ قرون مضت، تم قتل البشر وهم الأن على وشك الانقراض، من قبل مخلوقات بشعة تسمى “العمالقة”، مما أجبر البشر على الإختباء في خوف خلف جدران دائرية ضخمة.
ما يجعل هذه العمالقة مرعبة حقًا هو أن أكلها للبشر ليس بسبب الجوع، بل يبدو أنها تستمتع بذالك.
لضمان بقائهم على قيد الحياة، بدأت بقايا البشر بالعيش ضمن حواجز دفاعية، مما أدى إلى مرور مائة عام دون مواجهة العملاقة.
لكن، سرعان ما تحطم هذا الهدوء الضعيف عندما تمكن عملاق هائل من كسر الجدار الخارجي الذي من المفترض أنه منيع، مما أشعل النضال من أجل البقاء ضد العمالقة أكلي البشر.
بعد معاناته الكبيرة بسبب المخلوقات المهاجمة، كرس “ايرين ييغر” حياته للقضاء عليها من خلال الانضمام إلى فيلق الاستطلاع، وهي وحدة عسكرية النخبة تكافح العمالقة خارج الجدران.
تتبع قصة هجوم العمالقة “ايرين”، جنبًا إلى جنب مع أخته بالتبني “ميكاسا اكرمان”، وصديق طفولته “ارمين ارليرت”، حيث ينضمون إلى الحرب الوحشية ضد العمالقة ويحاولون معا اكتشاف طريقة لهزيمتهم قبل أن يتم تحطيم الجدران الداخلية والتي هي الأمل الأخير للبشرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock