أخبارالأنمي و الكرتونحقائقشخصيات

بعد الفصل الأخير محرر إيساياما يرد على الجماهير

بعد الفصل الأخير محرر إيساياما يرد على الجماهير : لمشاهدة الفصل الآخير من هجوم العمالقة إضغط تحت و مشاهدة ممتعة




بالنسبة إلى الفصل الأخير ، قال محرر إيساياما الآتي :
” بادئ ذي الأمر ، أعتقد أن أكثر ما أراده إيساياما هو إنهاء القصة بهدوء ، لم يكن يريد أن يحظى بالكثير من الاهتمام ، لقد أراد أن يشعر كل شخص بذلك ، لذا لم يرغب في وضع الكثير من العقبات أمامه ” .
كما أشار المحرر أن إيساياما من النوع الذي يضع ملاحظات و نقد القارىء في عين الإعتبار ، و أخيراً إيساياما يقوم باختيار رسم المشاهد ، أو باختيار الحوارات ، بناءً على معاييره الخاصة ، فمسألة رغبته في تغيير شيء أو عدم تغيير شيء في يد إيساياما وحده ، أي بمعنى لا يوجد هناك أي شخصٌ يؤثر على قرارات إيساياما أو يقوم بإجباره على شيء ما ، هو الذي اختار طريقة انهاء القصة بنفسه ، و إن كان هناك تغييرات طرأت على النهاية كما يشاع بين الفانز غير الراضي عن الطريقة التي انتهت بها القصة ، كان هذا بقرار إيساياما وحده .




رابط الفصل




طبعا موقعنا سيزودكم بأخر التحديثات و المعلومات اول بأول و بشكل حصري فلهذا لا تنسى تفعيل زر الجرس الموجود في الزاوية تحت باللون الأحمر

شاهد أيضا : آخر أخبار

تدور احداث انمي الهجوم على العمالقة منذ قرون مضت، تم قتل البشر وهم الأن على وشك الانقراض، من قبل مخلوقات بشعة تسمى “العمالقة”، مما أجبر البشر على الإختباء في خوف خلف جدران دائرية ضخمة.
ما يجعل هذه العمالقة مرعبة حقًا هو أن أكلها للبشر ليس بسبب الجوع، بل يبدو أنها تستمتع بذالك.
لضمان بقائهم على قيد الحياة، بدأت بقايا البشر بالعيش ضمن حواجز دفاعية، مما أدى إلى مرور مائة عام دون مواجهة العملاقة.
لكن، سرعان ما تحطم هذا الهدوء الضعيف عندما تمكن عملاق هائل من كسر الجدار الخارجي الذي من المفترض أنه منيع، مما أشعل النضال من أجل البقاء ضد العمالقة أكلي البشر.
بعد معاناته الكبيرة بسبب المخلوقات المهاجمة، كرس “ايرين ييغر” حياته للقضاء عليها من خلال الانضمام إلى فيلق الاستطلاع، وهي وحدة عسكرية النخبة تكافح العمالقة خارج الجدران.
تتبع قصة هجوم العمالقة “ايرين”، جنبًا إلى جنب مع أخته بالتبني “ميكاسا اكرمان”، وصديق طفولته “ارمين ارليرت”، حيث ينضمون إلى الحرب الوحشية ضد العمالقة ويحاولون معا اكتشاف طريقة لهزيمتهم قبل أن يتم تحطيم الجدران الداخلية والتي هي الأمل الأخير للبشرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock