مراجعة فيلم The Big lebowski

عن شخص يدعى جيف ليباوسكي هو رجل عاطل عن العمل طول يومه يلعب بولينغ مع صديقيه
بسبب مشكلة اختلاط الأسماء بينه وبين المليونير جيف ليبوسكي يتم خطف زوجه المليونير ولحل المشكلة كلف العاطل جيف لتوصيل فدية للخاطفين وإلا سيموت هو والفتاة

من الصعب أن تحافظ على وتيرة حركية من الأحداث السريعة والمتشابكة كنت فرحا جدا بل الفيلم لدرجه أنني بدأت أعيش مع شخصية داوود ليباوسكي بسبب الاداء العظيم الي قدمه المبدع جيف بريجز. القصة فوق هي فقط أول ربع ساعة فقط من الساعتين التي تقضيها مع الفلم وأصحابه فقصته أعمق من القصة المطروحة هذا الفلم من أيقونات أفلام الجريمة الكوميديا السوداء ويعتبر مرجع له لهكذا أفلام سائدة ..

أبطاله أغبياء ومحبوبين ومواقفهم المضحكة للتعامل مع مشكلة الخطف كانت ممتعه جدا فلم مغطى برسائل جميلة حركات كاميرا دائخة وموسيقى لهوسية وجذابة شخصية ليباوسكي كانت ايقونه بحد ذاتها كل فترة تتقدم تكتشف شيء جديد عنها أما أصدقائه المجانين فهؤلاء يستحقون فلم آخر وخاصه شخصية والتر المضحكة.. فلم نكاته عبقرية شخصيات غبية وعفوية إخراج رائع كتابه في قمة المتعة ومشاهد البولينغ الجميلة قطعه فنيه من الاخوين كوين دخلت قلبي بسهولة.

رغم أن الفيلم تكاليفه 15 مليون دولار بتحقيقه عائدات تساوي 46 مليون دولار اشترك فيه العديد من النجوم وفنيا لم يلقى الكثير من الصيت، ولكن بعد ذلك تحولت الآراء النقدية وقيمته تقييما إيجابيا وأصبح الفيلم أيقونة ثقافية وأصبح له جماهيرية واسعة، وفي عام 2002 كرس بعض محبي الفيلم من مدينة كنتاكي جهودهم لإنشاء مهرجان خاص بعشاق الفيلم. وفي العام 2014, اختارت مكتبة الكونغرس إضافة الفيلم إلى مجموعة السجل الوطني للأفــلام المرموقة لما له من تأثير ثقافي وفني.

بقلم Ali Sttar

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock